
Without Saying Goodbye!
The Syrian Feminist Lobby launched the report “Without Saying Goodbye”. A report on forced displacement in the Syrian context and impact on displaced Syrian women prepared by Rima Flihan, Joumana Seif, Wijdan Nassif, and Julia Jamal.
Supported by the EuroMed Feminist Initiative.
This report aims to shed light on forced displacement as a war crime and crime against humanity in the Syrian context, with a specific focus on its impact on Syrian women from a feminist perspective. The report delves into the following key areas:
- The contextual framework of forced displacement in Syria.
- The role of coercion as a driving force behind displacement.
- The multifaceted effects of forced displacement on women, encompassing legal, psychological, security, social, and economic dimensions.
The Syrian Feminist Lobby would like to express its utmost thanks and respect to the brave witnesses who shared their experiences in this report and to everyone who contributed to its completion, both organizations and individuals.

لم نودع أحداً
أطلق اللوبي النسوي السوري تقرير “لم نودع أحداً”
(عن جريمة التهجيرِ القسريّ في السياقِ السوري وأثرِه ِفي النساءِ السوريَّاتِ المهجّرات)
شارك في إعداده كل من: ريما فليحان، جمانة سيف، جدان ناصيف، و جوليا جمال.
بدعم من المبادرة النسوية الأورو متوسطية.
يضيء تقرير “لم نودع أحداً” على التهجير القسري، بوصفه جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، ويسلط الضوء على أثره بصورة خاصة على النساء السوريات المهجّرات من منظور نسوي، من خلال مناقشة المحاور التالية:
· سياق التهجير القسري في سوريا
· عامل الإكراه في التهجير
· آثار التهجير القسري (القانونية، والنفسية، والأمنية، والاجتماعية، والاقتصادية) في النساء

Death is not the worst that can happen… It is also the waiting!
Death is not the worst that can happen… It is also the waiting! This report prepared by Syrian Feminist Lobby sheds light on the consequences of enforced disappearance on women, children and affected communities, and highlights the obstacles faced by women in particular, and families of the disappeared in general, during their search for their loved ones after nearly eleven years of conflict in Syria. It is based on the analysis of interviews conducted with family members of forcibly disappeared persons, most of whom are women. Special emphasis was placed on women in the families of the forcibly disappeared, including those who were previously victims of arbitrary detention and enforced disappearance. In an attempt to have a presentative sample, the research team reached out to families impacted from diverse parts of Syria, who are differing situations, and whose relatives went missing at the hands of multiple perpetrators, in an attempt to have a representative sample in order to capture all challenges.
Addressed to the Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights (OHCHR)
Prepared by:
The Syrian Feminist Lobby
Writers:
Joumana Seif, Sima Nassar and Rima Flihan
Supported by the EuroMed Feminist Initiative – EFI

ليس الموت أسوأ ما في الأمر..إنه أيضا الانتظار!
ليس الموت أسوأ ما في الأمر إنه أيضا الانتظار, هذا التقرير الذي أعده اللوبي النسوي السوري يسلّط الضوء على تبعات الاختفاء القسري على النساء والأطفال والمجتمعات المتضررة، ويبرز العقبات التي تواجهها النساء خاصة، و عائلات المختفين/ات بشكل عام، خلال رحلة بحثهم عن أحبائهم بعد مضي ما يقارب الأحد عشر سنة على الصراع في سوريا، وذلك عبر تحليل مقابلات أجريت مع أفراد عائلات أشخاص مختفيين قسراً أغلبهم من النساء، كما تم التركيز بشكل خاص على النساء في عائلات المختفين قسرياً، ومنهن أيضا من كن ضحايا الاحتجاز التعسفي والاختفاء القسري في أوقات سابقة، وقد تمت مراعاة تنوع الجهات المرتكبة للانتهاك وتنوع ظروف العائلات ومكان إقامتها، في محاولة أن تكون العينة تمثيلية لرصد كل التحديات. يظهر تحليل المقابلات العلاقة الوطيدة بين الاختفاء القسري باعتباره انتهاكاً للحقوق المدنية والسياسية من جهة، ومن جهة أخرى انتهاكاً للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وكيف أن حماية الأولى هي أمر أساسي من أجل التمتع بالثانية والعكس صحيح. كما كشفت المقابلات، ارتباط معاناة النساء أيضا بطبيعة المجتمع السوري الأبوية، فعلى مستوى السلطة والعلاقات بين أفراد العائلة يسود الظلم الاجتماعي كأحد البنى الاجتماعية والثقافية والاقتصادية. كما ظهر من خلال المقابلات إحباط العائلات الشديد تجاه الأمم المتحدة وهيئاتها، بسبب عجز هذه الجهات عن مساعدة الضحايا وتقديم الحماية والدعم لهم أو إحراز تقدم بملف المختفين/ات بعد أحد عشر عاما على النزاع وهو ما يشير الى حاجة العائلات إلى استعادة الثقة بالمؤسسات الدولية والأممية عبر قيامها بخطوات جدية ملموسة من أجل الكشف عن مصير أحبائها
تقرير خاص بمكتب المفوضية العليا لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة OHCHR
أعد هذا التقرير
اللوبي النسوي السوري
جمانة سيف، سيما نصار، ريما فليحان
بدعم من المبادرة النسوية الاورو متوسطية